“من ملك إفريقيا؟”.. هزيمة السنغال تُعيد فتح جراح نهائي أمم أفريقيا

BySayed

يونيو 23, 2026


أشعلت الخسارة المخيبة للسنغال أمام النرويج (3-2) بقيادة النجم إيرلينج هالاند في كأس العالم 2026، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تحوّل إلى مواجهة كلامية حادة بين مشجعي “أسود التيرانجا” والمغاربة حول ميزان القوى في الكرة الأفريقية.

وتعد هذه الهزيمة الثانية على التوالي للسنغال في البطولة، بعد الخسارة (1-3) أمام فرنسا، وسيلعب أسود التيرانجا مباراتهم الأخيرة أمام العراق، ومحاولة تحقيق الفوز، على أمل أن يكونوا من ضمن أفضل الفرق التي تحتل المركز الثالث في مجموعاتها، بعدما تأهلت فرنسا والنرويج رسميا من المركزين الأول والثاني.

في المقابل، تألق المنتخب المغربي، وتعادل مع البرازيل في مباراة كان فيها الطرف الأفضل، ثم الفوز على أسكتلندا، وتنتظره مباراة سهلة أمام هايتي، وبات تأهله للدور الثاني مجرد وقت.

وبحسب موقع “فوت ميركاتو”، فقد دارت نقاشات ساخنة شملت سخرية واستفزازات متبادلة، حيث أكد مستخدمون مغاربة على تفوق “أسود الأطلس” الحالي في المشهد القاري، مستغلين تعثر السنغال في البطولة، فيما اعترف بعض المشجعين السنغاليين أنفسهم بالصعوبات التي واجهها منتخبهم منذ انطلاق المونديال.

وتركزت المقارنات على ظروف الاستعداد والتنظيم بين المنتخبين، حيث أشار متابعون إلى اختلافات جوهرية في التدريب والبنية التحتية والإعداد الفني لتفسير فجوات الأداء الملحوظة، في وقت يعاني فيه المنتخب السنغالي من أزمات داخلية تتعلق بوضع المدرب بابي ثياو التعاقدي وعدم صرف مكافآت اللاعبين.

وأعادت النتائج المتواضعة لـ”أسود التيرانجا” إشعال نقاش قديم متجدد حول ترتيب القوى الأفريقية الكبرى، خاصة بعد التألق المغربي في آخر نسخة قطر 2022، بالإضافة إلى التألق في النسخة الحالية، مقابل التراجع الملحوظ للسنغال التي تواجه الآن مباراة حاسمة أمام العراق يجب أن تحسمها لإنقاذ ما تبقى من كرامتها في البطولة.

ولن يتوقف الجدل قبل المباراة الأخيرة للسنغال أمام العراق، حيث يترقب المتابعون الأفارقة ما إذا كان المنتخب السنغالي قادرًا على استعادة بعض هيبته المفقودة، أم أن الخروج المبكر سيُعمّق الأزمة ويُعزز موقف المنتقدين الذين يرون أن عرش الكرة الأفريقية انتقل بالفعل للرباط.

ويمتد جذور هذا الجدل إلى أزمة كأس أمم أفريقيا في يناير/كانون الثاني الماضي، حين توّجت السنغال باللقب على حساب المغرب، قبل أن يسحب الاتحاد الأفريقي “كاف” اللقب ويمنحه للمغرب بعد انسحاب السنغال من المباراة، قبل أن يلجأ الاتحاد السنغالي للمحكمة الرياضية الدولية، لإعادة اللقب إلى خزائنه مرة أخرى.



المصدر – كوورة

By Sayed