بعدما سجل إسماعيل صيباري نجم منتخب المغرب ركلة الترجيح الحاسمة التي أطاحت بهولندا من دور الـ32 بمونديال روسيا، ركض مباشرة نحو المدرجات، ليحتضن والدته وسط دموع امتزجت فيها الفرحة بذكريات سنوات طويلة من الألم والمعاناة.
بالنسبة إلى كثيرين كان ذلك مجرد عناق بين أم وابنها، لكنه في الحقيقة كان نهاية فصل وبداية آخر في قصة بدأت قبل أكثر من عقدين، يوم أخبر الأطباء والديه أن طفلهما ربما لن يتمكن من السير طوال حياته.